السيد علي الحسيني الميلاني

184

نفحات الأزهار

درس الشيخ غلام نقشبند الكهنوي المذكور في الأعلى ، وأخذ عنه بقية الكتب ، وقرأ على يده فاتحة الفراغ ، وأقام بلكهنو ، وطوى مسافة عمره في شغل التدريس والتصنيف ، وانتهت إليه رياسة العلم في الفورب ، ولبس الخرقة عن الشيخ عبد الرزاق الهانسوي المتوفى سنة 1136 ، وأخذ الفيوض الكثيرة عن السيد إسماعيل البلكرامي المتوفى سنة 1164 ، وهو من أجل خلفاء الشيخ عبد الرزاق المذكور . وأنا دخلت لكهنو في التاسع عشر من ذي الحجة سنة 1148 ، واجتمعت بالملا نظام الدين ، فوجدته على طريقة السلف الصالحين ، وكان يلمع من جبينه نور التقديس . توفي في التاسع من جمادى الأولى سنة 1161 . ومن تواليفه : حاشية على شرح هداية الحكمة لصدر الدين الشيرازي ، وشرح على مسلم الثبوت في أصول الفقه للملا محب الله البهاري المتقدم ذكره " ( 1 ) . 2 - وقال القنوجي - في ( أبجد العلوم ) - : " ملا نظام الدين بن ملا قطب الدين السهالوي ، كان فاضلا جيدا ، عارفا بالفنون الدرسية والعلوم العقلية والنقلية ، وانتهت إليه رياسة العلم في بورب . قال السيد آزاد : اجتمعت به فوجدته . . . " . 3 - وقال عبد الحي الكهنوي : " الشيخ الإمام العالم الكبير ، العلامة الشهير ، صاحب العلوم والفنون ، وغيث الإفادة الهتون ، العالم بالربع المسكون ، أستاذ الأساتذة ، وإمام الجهابذة ، الشيخ نظام الدين ، الذي تفرد بعلومه وأخذ لواءها بيده ، لم يكن له نظير في زمانه في الأصول والمنطق والكلام .

--> ( 1 ) سبحة المرجان : 94 .